جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها
عقد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، عددًا من الاجتماعات الثنائية في هونغ كونغ، ضمن زيارته ومشاركته في مؤتمر LEAP East؛ وذلك لتعزيز الشراكات التقنية بين المملكة وهونغ كونغ، وتوسيع مجالات الشراكة في الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، وتنمية منظومة الابتكار التقني.
وشملت الاجتماعات، لقاء معاليه بمعالي وزير الابتكار والتقنية والصناعة في هونغ كونغ البروفيسور سون دونغ؛ لمناقشة آفاق التعاون في الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، وتنمية منظومة الابتكار التقني بين الجانبين.
كما اجتمع معاليه برئيسة مجلس إدارة شركة هونغ كونغ للحدائق العلمية والتكنولوجية HKSTP، كورديليا تشنغ؛ لمناقشة فرص التعاون في تمكين الشركات الناشئة، وتطوير مسارات المواهب الوطنية في المجالات التقنية الواعدة.
وعقد معاليه أيضًا اجتماعًا مع الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة SenseTime الدكتور شو لي؛ لمناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وفرص توظيفها في القطاعات الحيوية، بما يعزز الابتكار التقني، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات النوعية في الاقتصاد الرقمي.
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن المملكة العربية السعودية تمضي بقيادة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهم الله ـ نحو بناء إحدى أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزيةً وإتاحةً في العالم، بما يعزز موقعها شريكًا موثوقًا لتمكين الاقتصاد الرقمي وربط الشرق بالغرب. جاء ذلك خلال كلمة معاليه في افتتاح مؤتمر LEAP East 2026 في هونغ كونغ، أوضح فيها أن LEAP الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام، أصبح حركة تقنية عالمية أحدثت أثرًا مضاعفًا ليس على المملكة والمنطقة فحسب، بل على العالم، مشيرًا إلى أن انتقال هذه الحركة إلى الشرق يعكس أهمية المنطقة بوصفها مركزًا محوريًا لصناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي. وبيّن معاليه أن الشرق يمثل اليوم اقتصادًا حجمه 34 تريليون دولار، بما يقارب 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويضم اقتصادًا رقميًا حجمه 10 تريليونات دولار، إلى جانب 3.7 مليارات نسمة تمثل نحو 46% من سكان العالم، مؤكدًا أن الشرق لا يمتلك الحجم فقط، بل يبني المعمار الحقيقي لعصر الذكاء الاصطناعي. وأشار معاليه إلى أن 82% من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي عالميًا تنطلق من الشرق، و60% من سوق أشباه الموصلات العالمي يتمركز فيه، إلى جانب 90% من تصنيع الشرائح المتقدمة، ما يجعله مركزًا رئيسيًا لمحركات الحوسبة والذكاء الاصطناعي عالميًا. واستعرض معاليه منجزات المملكة خلال الأعوام الماضية، مبينًا أن الاقتصاد الرقمي السعودي نما بنسبة 75% خلال 8 أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار، كما ارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 16%، وقفزت السعة التشغيلية لمراكز البيانات إلى 467 ميجاواط، بما يمثل 47% من إجمالي السعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأكد معاليه أن تمكين المرأة السعودية يمثل إحدى أبرز قصص النجاح عالميًا، موضحًا أن مشاركة المرأة في القوى العاملة التقنية ارتفعت من 7% إلى 35%، لتتجاوز متوسط الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، فيما تتصدر المرأة السعودية عالميًا في المشاركة والتمكين بمجال الذكاء الاصطناعي. وفي جانب البنية التحتية، أوضح معاليه أن المملكة تعمل على بناء 6.9 جيجاواط من سعات مراكز البيانات بحلول عام 2034، تبدأ بـ 3 جيجاواط بحلول 2030، مع توفر 12.8 جيجاواط من الطاقة حاليًا، بما يجعل المملكة من الأسرع عالميًا في إتاحة الطاقة لمشاريع الحوسبة والذكاء الاصطناعي. واختتم معاليه بالتأكيد أن المملكة تجمع عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، مشيرًا إلى أن شركات عالمية كبرى من الشرق بدأت البناء في المملكة، من بينها ByteDance، وLenovo، وTencent
يشارك معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، في مؤتم LEAP East بمدينة هونغ كونغ، ضمن جولة دولية تهدف إلى تعزيز الشراكات التقنية والاستثمارية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، والابتكار التقني. ومن المقرر أن يلقي معاليه كلمة في افتتاح المؤتمر، إلى جانب عقد سلسلة من الاجتماعات مع قيادات حكومية، وكبرى الشركات والمؤسسات التقنية والاستثمارية في هونغ كونغ؛ لمناقشة فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتنقل الذكي، والروبوتات، واللوجستيات الرقمية، ونماذج الاقتصاد الرقمي الجديدة. وتأتي مشاركة معاليه ضمن جهود المملكة لتوسيع حضورها الدولي في الاقتصاد الرقمي، وبناء شراكات نوعية مع منظومات التقنية والابتكار العالمية، بما يعزز مكانتها بوصفها مركزًا رائدًا للتقنية والذكاء الاصطناعي.
رغبةً منا في تمكين ونشر المعرفة الرقمية بين أفراد المجتمع لبناء مجتمع رقمي، نشارككم مجموعة من أبرز التقنيات الحديثة والمهمة في العديد من المجالات والقطاعات
هو عبارة عن شبكة من الأشياء التي تحتوي على تقنية مضمنة تسمح بالاتصال بالإنترنت، كما تُشير إلى الاتصال الذي يحدث بين هذه الأشياء والأجهزة والأنظمة الأخرى التي تدعم الإنترنت، ويمكن أن تكون هذه الأشياء آ...