لمحة تاريخية عن الوزارة
البدايات التأسيسية:
في عام (1345هـ – 1926م) أُنشئت مديرية البرق والبريد في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، لتشكّل اللبنة الأولى لمسيرة قطاع الاتصالات والبريد في المملكة، وتمثل الانطلاقة المؤسسية لتنظيم خدمات الاتصال الحديثة آنذاك.
مرحلة التنظيم المؤسسي:
وفي عام (1395هـ – 1974م) تفرّغت الجهة لقطاع الاتصالات تحت مسمى وزارة البرق والبريد والهاتف، لتتولى مسؤوليات تنظيم وتشغيل خدمات الاتصالات والبريد، في مرحلة شهدت توسعاً ملحوظاً في البنية التحتية للقطاع.
التحول إلى الاتصالات وتقنية المعلومات:
وفي عام (1424هـ – 2003م) صدر قرار تعديل المسمى إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يعكس تطور دورها من إدارة خدمات الاتصال التقليدية إلى تنظيم وتمكين قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بكافة مكوناته، ومواكبة التحول الرقمي المتسارع عالمياً.
مرحلة ما بعد إطلاق رؤية المملكة 2030:
مع إطلاق رؤية المملكة 2030 عام 2016م (1437هـ)، دخل القطاع مرحلة تحول تاريخية شاملة، تمثلت في:
إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) في عام 2020م (1441هـ) لتصبح المملكة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سرعة وانتشار الشبكة.
إطلاق سياسة التحول الرقمي الحكومية لتعزيز كفاءة الخدمات ورفع مستوى نضج الحكومة الرقمية.
إصدار أول سياسة وطنية للحوسبة السحابية لتمكين تبني التقنيات السحابية وجذب الاستثمارات التقنية.
توسيع تغطية الألياف الضوئية من نحو مليون منزل عند انطلاق الرؤية إلى أكثر من 5.6 مليون منزل.
أبرز المؤشرات منذ انطلاق الرؤية:
- نمو الاقتصاد الرقمي: ارتفع حجم الاقتصاد الرقمي من 298 مليار ريال في 2018 إلى 522 مليار ريال، منذ انطلاق رؤية المملكة 2030.
- حجم سوق الاتصالات والتقنية: ارتفع سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة من 105 مليار ريال قبل إطلاق رؤية المملكة 2030 إلى 190 مليار ريال في 2025.
- نمو الوظائف التقنية: ارتفع عدد الوظائف في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من نحو 250 ألف وظيفة في 2018 إلى أكثر من 406 آلاف وظيفة في 2025.
- استثمارات رأس المال الجريء: بلغت استثمارات رأس المال الجريء إلى 6.2 مليار ريال بنهاية 2025، مقارنة بخط أساس 165 مليون ريال في 2018
- الشركات التقنية المليارية: بلغ عدد الشركات التقنية المليارية 8 شركات بنهاية عام 2025 مقارنة بصفر شركة تقنية قبل انطلاق الرؤية.
- نمو مراكز البيانات: ارتفعت سعة مراكز البيانات من 68 ميجاواط في 2021 إلى أكثر من 440 ميجاواط في 2025.
- توقيع الاتفاقية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة الامريكية في 2025.
ريادة المملكة عالمياً:
الاول عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية
الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية
الثانية عالمياً في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي
السادسة عالمياً في مؤشر تطور الحكومة الالكترونية
الكوادر الوطنية:
ويبلغ عدد منسوبي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات 779 موظفاً وموظفة، يمثلون كفاءات وطنية تسهم في قيادة مستهدفات القطاع وتعزيز تنافسيته إقليمياً وعالمياً.