جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن الدعم والتمكين غير المحدودين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- أسهما في بناء قصة نجاح سعودية ملهمة في التقنية والاقتصاد الرقمي، ونقل المملكة إلى موقع متقدم في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا.
وأوضح معاليه أن المملكة تمضي بطموح واضح نحو قيادة عصر الذكاء الاصطناعي، مستندة إلى اقتصاد رقمي متنامٍ، وبنية تحتية متقدمة، وكفاءات وطنية، ومنظومة استثمارية قادرة على تحويل الابتكارات إلى منتجات وشركات سعودية تنافس في الأسواق العالمية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي نظمته وزارة الإعلام اليوم في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمناسبة انطلاق مؤتمر "ليب 2026"، بحضور معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان، وعدد من أصحاب المعالي، كما حضره رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، رئيس مجلس إدارة شركة "تحالف"، فيصل بن سعود الخميسي.
وبيّن معاليه أن مؤتمر "ليب" انطلق من الرياض برؤية سعودية، وتحوّل خلال خمسة أعوام إلى أكبر حراك تقني عالمي، ومنصة تجمع العقول والمواهب والاستثمارات والشركات الابتكارية للمشاركة في صناعة مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي والبيانات.
وأكد أن "ليب" لم يعد مجرد مؤتمر عالمي تستضيفه المملكة، بل أصبح شاهدًا على طموحاتها وريادتها التقنية، ورافعة اقتصادية تدعم استقطاب الاستثمارات وتوطين التقنيات وتنمية الشركات الوطنية وربط المبتكرين بالمستثمرين والأسواق العالمية.
وفي حديثه عن سرعة التطورات العالمية، قال معاليه: "إن الأيام التي كنا نضع فيها خططًا تقنية تمتد من خمس إلى عشر سنوات قد انتهت؛ فنحن نعيش عصرًا بالغ التسارع، يتطلب آليات عمل أكثر سرعة ورشاقة ومرونة".
وأضاف أن المملكة تراقب تطورات السوق باستمرار، وتبني برامجها ومبادراتها وفق متطلبات السباق العالمي، مؤكدًا أنها ماضية، بدعم وتوجيه سمو ولي العهد -حفظه الله- نحو القيادة والريادة وتحقيق قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي.
واستعرض معاليه أبرز مؤشرات نمو الاقتصاد الرقمي، موضحًا أن حجمه ارتفع من أقل من 300 مليار ريال عند انطلاق رؤية السعودية 2030 إلى 522 مليار ريال، بنمو تراكمي تجاوز 75%، وبمعدل سنوي يتراوح بين 6% و7%، بما يفوق معدلات النمو في العديد من دول مجموعة العشرين.
وأضاف أن مساهمة الاقتصاد الرقمي ارتفعت إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تجاوز حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات 199 مليار ريال، لتصبح المملكة أكبر اقتصاد رقمي وأكبر سوق للاتصالات والتقنية في المنطقة.
وأشار إلى ارتفاع عدد الوظائف والمواهب التقنية من نحو 150 ألفًا عند خط الأساس إلى أكثر من 410 آلاف في عام 2026، إلى جانب نمو منظومة ريادة الأعمال ووصول عدد الشركات التقنية المليارية إلى 9 شركات، تمثل نحو نصف الشركات المليارية في المنطقة.
وأكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن طموحات المملكة التقنية لا تقاس بالمؤشرات والاستثمارات فقط، بل بمدى وصول أثرها إلى المواطن والمقيم في مختلف مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن ملف التغطية وجودة خدمات الاتصالات يحظى بمتابعة مباشرة وحثيثة من سمو ولي العهد -حفظه الله- عبر تقارير دورية ترصد مستوى الخدمات والشكاوى ومراحل المعالجة.
وأوضح أن فجوة الوصول إلى خدمات الاتصالات انخفضت من 50% عند خط الأساس إلى 1%، فيما تراجعت فجوة جودة الخدمات من 15% إلى 5%، نتيجة العمل المتكامل مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية وشركات القطاع.
وأكد أن هذه النتائج تمثل تقدمًا غير مسبوق بالنظر إلى اتساع جغرافية المملكة وتنوع تضاريسها، مع استمرار العمل على رفع التغطية والجودة في الباحة وعسير والطائف وبقية المناطق، خصوصًا المواقع السياحية التي تشهد ارتفاعًا في الطلب خلال المواسم.
وفي مجال الحكومة الرقمية، أشار معاليه إلى محافظة المملكة على المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، إلى جانب التقدم في مؤشر نضج التجربة الرقمية للجهات الحكومية لعام 2026.
وأوضح أن هذه النتائج تنعكس في خدمات حكومية أسرع وأيسر وأكثر قربًا من المواطن والمقيم، وتجارب رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهم في رفع مستوى الرضا وتحسين جودة الحياة.
على مدى أربعة أعوام، تجاوز "ليب" مفهوم المؤتمر التقني ليصبح حراكًا عالميًا يجمع قادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال، ومنصة تنطلق منها الاستثمارات والشراكات والمشروعات النوعية، بعد أن تجاوزت قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة خلال نسخه الأربع في الرياض 44.2 مليار دولار.
ويعكس النمو المتسارع لـ"ليب" الدعم والتمكين اللذين يحظى بهما قطاع الاتصالات والتقنية والذكاء الاصطناعي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وما وفره هذا الدعم من بيئة رقمية تنافسية أسهمت في استقطاب الاستثمارات والتقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للابتكار والاقتصاد الرقمي في العصر الذكي.
وامتد أثر "ليب" في يوليو 2026م إلى قارة آسيا، مع انعقاد "LEAP East" في هونغ كونغ بوصفه أول نسخة دولية للحراك منذ انطلاقه في الرياض، مؤكدًا انتقاله من حدث سنوي تحتضنه المملكة إلى منصة سعودية المنشأ ذات حضور عالمي، تربط منظومات التقنية والاستثمار بين الشرق الأوسط وآسيا.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الخامسة في الرياض، يواصل "ليب" مسيرته مستندًا إلى نجاحات متراكمة وأثر اقتصادي متنامٍ، ليجمع العالم مجددًا حول أحدث التقنيات والفرص والاستثمارات التي ترسم ملامح المستقبل.
وبدأت رحلة "ليب" عام 2022م، عندما استقبلت نسخته الأولى أكثر من 100 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 500 متحدث، و700 جهة عارضة، و403 شركات ناشئة، إلى جانب أكثر من 330 مستثمرًا.
وشهدت النسخة الأولى إطلاقات واستثمارات بلغت قيمتها 6.4 مليارات دولار، مقدمةً مؤشرًا مبكرًا على قدرة الحدث على استقطاب رؤوس الأموال والشركات العالمية، وربط المبتكرين ورواد الأعمال بالمستثمرين، وتحويل الأفكار التقنية الواعدة إلى فرص اقتصادية قابلة للنمو والتوسع.
وفي عام 2023م، واصل "ليب" نموه في نسخته الثانية، بعد أن ارتفع عدد زواره إلى أكثر من 172 ألف زائر، بزيادة تجاوزت 70% مقارنة بالنسخة الأولى، فيما شارك فيه أكثر من 700 متحدث، و900 جهة عارضة، و500 شركة ناشئة، وأكثر من 1,026 مستثمرًا.
وارتفعت قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة في النسخة الثانية إلى 9.5 مليارات دولار، بنمو يقارب 48% عن العام السابق، ما عكس تنامي ثقة المجتمع التقني والاستثماري العالمي بالمملكة، واتساع دور "ليب" في بناء الشراكات، واستقطاب الاستثمارات، ودعم نمو الشركات التقنية والناشئة.
وسجل "ليب 2024" قفزة جديدة في مسيرته، باستقباله أكثر من 215 ألف زائر، بزيادة بلغت 25% مقارنة بالنسخة السابقة، إلى جانب مشاركة أكثر من 1,100 متحدث، و1,800 جهة عارضة، وأكثر من 600 شركة ناشئة و1,600 مستثمر.
وبلغت قيمة الإطلاقات والاستثمارات خلال النسخة الثالثة 13.4 مليار دولار، بنمو يقارب 41% عن عام 2023م، وأكثر من ضعف القيمة المسجلة في النسخة الأولى، لتصل القيمة الإجمالية للإطلاقات والاستثمارات في النسخ الثلاث الأولى إلى 29.3 مليار دولار.
وعكست نتائج تلك النسخة تطور "ليب" من حدث تقني واسع الحضور إلى منصة عالمية ذات أثر اقتصادي واستثماري، تجمع الشركات الكبرى والمستثمرين والمبتكرين، وتستعرض أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والمدن الذكية والتقنية المالية والصحية والتعليمية والفضاء والألعاب الإلكترونية.
وجاءت النسخة الرابعة عام 2025م لتدفع مسيرة "ليب" إلى مستوى جديد، بعد أن استقبلت أكثر من 200 ألف زائر، بمشاركة أكثر من ألف متحدث، و1,800 جهة عارضة، وما يزيد على 680 شركة ناشئة، ضمن برنامج عالمي جمع قادة الصناعة والخبراء والمستثمرين وصنّاع القرار.
وشهدت النسخة الإعلان عن استثمارات ومشروعات بقيمة 14.9 مليار دولار، تركزت في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية التقنية المتقدمة، بمشاركة عدد من كبرى الشركات العالمية، من بينها "لينوفو" و"غوغل" و"كوالكوم" و"سيلزفورس" و"تينسنت كلاود" و"داتابريكس" و"سامبانوفا".
وأسهمت تلك الاستثمارات في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز نمو الشركات التقنية الناشئة، ودعم الابتكار، بما يؤكد جاذبية المملكة للاستثمارات النوعية، ومكانتها بوصفها أكبر اقتصاد رقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبإضافة نتائج النسخة الرابعة، تجاوز إجمالي قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة عبر النسخ الأربع 44.2 مليار دولار، فيما ارتفعت قيمة الإعلانات السنوية من 6.4 مليارات دولار في عام 2022م إلى 14.9 مليار دولار في عام 2025م، بنسبة نمو تقارب 133%.
وتكشف رحلة أرقام "ليب" عن نمو متواصل في نطاق حضوره وتأثيره؛ إذ ارتفع عدد الجهات العارضة من أكثر من 700 جهة في النسخة الأولى إلى أكثر من 1,800 جهة في النسختين الثالثة والرابعة، كما تضاعف عدد المتحدثين من أكثر من 500 إلى ما يزيد على ألف متحدث.
وارتفع عدد الشركات الناشئة من أكثر من 403 شركات عام 2022م إلى أكثر من 680 شركة عام 2025م، فيما نما عدد المستثمرين من أكثر من 330 مستثمرًا في النسخة الأولى إلى 1,600 مستثمر في النسخة الثالثة، بما يعكس تطور دور "ليب" في ربط الشركات الناشئة برؤوس الأموال والأسواق والخبرات العالمية.
وبعد أربع نسخ في الرياض، بدأ "ليب" مرحلة جديدة من التوسع الدولي، مع انعقاد النسخة الأولى من "LEAP East" في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026م، بالشراكة مع مكتب الابتكار والتقنية والصناعة في حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة.
واستقطبت النسخة أكثر من 25 ألف زائر، و450 جهة عارضة، وما يزيد على 600 مستثمر، وجمعت قادة التقنية والمستثمرين ومؤسسي الشركات الناشئة من آسيا والشرق الأوسط، كما شاركت فيها شركات تقنية سعودية استعرضت حلولها وابتكاراتها أمام الأسواق العالمية.
وجسد انعقاد "LEAP East" انتقال "ليب" من الرياض إلى نطاق عالمي، ودوره في بناء جسر تقني واستثماري بين الشرق الأوسط وآسيا، وتمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة وريادة الأعمال.
كما أكد اختيار هونغ كونغ مقرًا حصريًا للنسخة الآسيوية خلال الأعوام الثلاثة المقبلة أن "ليب" لم يعد فعالية مرتبطة بمكان أو موعد واحد، بل أصبح حراكًا تقنيًا عالميًا نشأ في المملكة، واتسع أثره ليصل إلى منظومات الابتكار والاستثمار الدولية.
وتستعد الرياض لاستضافة أعمال النسخة الخامسة من "ليب" خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026م، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، تحت شعار "إلى عوالم جديدة"، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة "تحالف".
ويشارك في النسخة الخامسة أكثر من ألف متحدث وخبير عالمي، وأكثر من 1,800 شركة تقنية، إلى جانب ما يزيد على 600 شركة ناشئة، وأكثر من 1,900 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار الجريء.
وتناقش النسخة المقبلة أحدث التوجهات التي ترسم مستقبل التقنية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية والبيانات والأمن السيبراني والتقنية المالية والصحية والمدن الذكية والطاقة والمناخ والفضاء والألعاب والتقنية الرياضية والتجارة الرقمية.
كما تقدم النسخة الخامسة مجموعة من المساحات والتجارب النوعية، تشمل "LEAP Connect" لبناء الروابط والشراكات، و"Sports Tech Hub" لاستكشاف مستقبل التقنية الرياضية، و"World Tech Zone" لعرض الابتكارات العالمية، و"LEAP Studios" لصناعة المحتوى المباشر، إلى جانب برامج الشركات الناشئة والمستثمرين ومنصات الإعلان عن الاستثمارات والاتفاقيات والمبادرات التقنية.
وتبرز مسيرة "ليب" نموذجًا لحراك وطني المنشأ وعالمي التأثير، تجاوز أثره حدود استضافة الفعاليات، ليسهم في جذب الاستثمارات والتقنيات المتقدمة، وتمكين المواهب ورواد الأعمال، ودعم توسع الشركات الناشئة، وتعزيز حضور المملكة في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وتمثل النسخة الخامسة فصلًا جديدًا في مسيرة حراك انطلق من الرياض، وامتد إلى هونغ كونغ، ليواصل بناء الروابط بين منظومات التقنية العالمية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا للتقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار، ومنصة تنطلق منها الشراكات والاستثمارات إلى عوالم جديدة.
تستضيف المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026م، أعمال النسخة الخامسة من الحدث التقني العالمي "ليب 2026"، تحت شعار "إلى عوالم جديدة"، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة واسعة من قادة التقنية والابتكار والمستثمرين والخبراء والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم.
وينطلق الحدث بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة "تحالف"، المدعومة من شركة "إنفورما" العالمية وصندوق الفعاليات الاستثماري.
ويأتي انعقاد النسخة الخامسة امتدادًا للدعم والتمكين غير المحدود الذي تحظى به منظومة الاقتصاد الرقمي والتقنية والفضاء من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وحرص سموه على بناء اقتصاد رقمي تنافسي، وتمكين الإنسان، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للتقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وصناعة فرص النمو المستقبلية.
وتجسد استضافة المملكة للنسخة الخامسة من "ليب 2026" ما حققته خلال الأعوام الماضية من تقدم نوعي في بناء منظومة تقنية متكاملة وجاذبة للاستثمارات والمواهب والشركات العالمية، كما تعكس انتقال المؤتمر منذ انطلاق نسخته الأولى في الرياض عام 2022م إلى حركة تقنية عالمية، توسع حضورها الدولي بإطلاق "LEAP East" في هونغ كونغ، لتربط منظومات التقنية والذكاء الاصطناعي بين الشرق والغرب انطلاقًا من المملكة.
وتستهدف النسخة الخامسة مشاركة أكثر من ألف متحدث وخبير عالمي، وأكثر من 1,800 شركة تقنية، إلى جانب ما يزيد على 600 شركة ناشئة وأكثر من 1,900 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار الجريء، بما يعزز دور المؤتمر في صناعة الشراكات، واستقطاب الاستثمارات، وفتح آفاق جديدة أمام نمو الشركات التقنية ورواد الأعمال.
ويقدم "ليب 2026" برنامجًا واسعًا يستعرض أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والاقتصاد الرقمي، ويشمل "ديب فيست" بوصفه البرنامج المتخصص في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مسارات التقنية المالية، والتقنية الصحية، والمدن الذكية، والتقنية التعليمية، والتقنية الرياضية، والفضاء، والألعاب، والبنية التحتية الرقمية.
وتتضمن النسخة الخامسة مساحات وتجارب نوعية تشمل "LEAP Connect" لبناء الروابط والشراكات، و"Sports Tech Hub" لاستكشاف مستقبل التقنية الرياضية، و"World Tech Zone" لعرض الابتكارات العالمية، و"LEAP Studios" لصناعة المحتوى المباشر والتأثير، إلى جانب برامج الشركات الناشئة والمستثمرين ومنصات الإعلان عن الاتفاقيات والمبادرات التقنية.
ويركز المؤتمر على تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتقنية، وتمكين المواهب الوطنية، وإتاحة الفرص لطلاب وطالبات التخصصات التقنية ورواد ورائدات الأعمال للاطلاع على أحدث الابتكارات العالمية، والاستفادة من الخبرات الدولية، واستكشاف المسارات المهنية والريادية الواعدة.
ويمثل "ليب 2026" محطة جديدة في مسيرة المملكة نحو ترسيخ ريادتها في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومنصة عالمية تتحول فيها الأفكار إلى فرص، والطموحات إلى استثمارات وشراكات ذات أثر؛ لتنطلق من الرياض إلى عوالم جديدة.
ويمكن للراغبين في حضور أعمال المؤتمر التسجيل عبر الرابط: https://onegiantleap.com.
هو عبارة عن شبكة من الأشياء التي تحتوي على تقنية مضمنة تسمح بالاتصال بالإنترنت، كما تُشير إلى الاتصال الذي يحدث بين هذه ...