جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها
ختتمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالشراكة مع شركة IBM، برنامج القيادات في التقنيات الكمّية في مدينة زيورخ السويسرية، بهدف تعزيز جاهزية القيادات وصنّاع القرار لاستثمار فرص التقنيات الكمّية في مجالات الحوسبة والاتصالات والاستشعار، ودعم الابتكار التقني.
وقدّم البرنامج، الذي استضافه مركز أبحاث IBM الأوروبي، تجربة معرفية وتطبيقية ركّزت على تقييم الفرص والمخاطر المرتبطة بالتقنيات الكمّية، واستشراف انعكاساتها المستقبلية على القطاعات المختلفة، وتطوير السياسات الداعمة للاستعداد لها. وجمع بين المحاكاة العملية والحالات الدراسية الدولية، لتمكين المشاركين من توظيف المعرفة التقنية في اتخاذ قرارات إستراتيجية واعية.
وشمل البرنامج زيارة مركز QuantumBasel في مدينة بازل السويسرية، للاطلاع على منظومة الابتكار في الحوسبة الكمّية وتطبيقاتها العملية، والتعرّف على تجربة المركز في التعاون مع IonQ، بما يعمّق فهم القيادات لمسارات انتقال التقنيات الكمّية من الأبحاث إلى الاستخدامات التجارية.
ويأتي البرنامج ضمن جهود الوزارة لبناء القدرات القيادية في التقنيات المستقبلية، وربطها بالخبرات العالمية، بما يدعم صياغة السياسات المحفّزة للابتكار التقني، ويعزّز استعداد المملكة لفرص العصر الذكي.
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يبرز ما حققته المملكة من تقدم في المؤشرات العالمية، ويجسد رؤية سمو ولي العهد في ترسيخ ريادتها في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأوضح معاليه أن ما أكده الخطاب من تصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشري الجاهزية الرقمية وتنمية الاتصالات والتقنية، وحلولها في المرتبة الثانية في مؤشر نضج الحكومات الرقمية، يعكس ما تشهده المنظومة الرقمية من تطور، وأثر الاستثمار في البنية التحتية وتمكين القدرات الوطنية.
وأشار إلى أن تسمية عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي تؤكد توجه المملكة نحو الريادة العالمية في تطوير تطبيقاته وحلوله، وتسخيرها لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات، بالتوازي مع تدريب الكفاءات السعودية وتمكينها من المشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.
وقال "إن هذه التوجهات تنسجم مع ما حققه القطاع التقني من نمو؛ إذ بلغ حجم الاقتصاد الرقمي 522 مليار ريال، بما يمثل 16% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2025"، مبينًا أن نمو البنية التحتية الرقمية يشكل ركيزة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الاستفادة منها؛ إذ تضاعفت الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات نحو سبع مرات منذ عام 2021، لتصل إلى 467 ميجاواط بنهاية الربع الثاني من عام 2026، في مسار نمو متسارع يعزز جاهزية المملكة لاستيعاب الطلب المتنامي على القدرات الحوسبية ويرسخ مكانتها مركزًا إقليميًا للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن توجيه الموارد نحو المجالات الأعلى أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا، وتمكين القطاعات الواعدة واستقطاب الاستثمارات، يدعم تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، ويوسع فرص أبناء وبنات الوطن، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز تنوع الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.
رفع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، باسمه ونيابةً عن منسوبي منظومة الاقتصاد الرقمي والتقنية والفضاء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
وأكد معاليه أن هذه المناسبة الوطنية تجسّد الاعتزاز بمسيرة وطن أرسى دعائم وحدته الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وواصل أبناؤه من بعده البناء والتنمية، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، الذي تشهد فيه المملكة منجزات نوعية، وطموحات متجددة يقودها الإنسان السعودي في ظل رؤية السعودية 2030.
وأوضح السواحه أن الدعم والتمكين غير المحدودين من القيادة الرشيدة أسهما في بناء منظومة تقنية متقدمة، وتعزيز تنافسية المملكة وجاذبيتها للعقول والاستثمارات، وترسيخ دور القطاع في تنويع الاقتصاد، وتنمية القدرات الوطنية، وفتح آفاق أوسع للابتكار التقتي وريادة الأعمال، بما يعزز مكانة المملكة في العصر الذكي.
وأشار معاليه إلى أن هذه المنجزات تتجسد في وصول حجم الاقتصاد الرقمي إلى 522 مليار ريال، وارتفاع مساهمته إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي، وتجاوز عدد الوظائف والمواهب التقنية 410 آلاف، إلى جانب وصول عدد الشركات التقنية المليارية إلى 9 شركات؛ بما يعكس تنامي إسهام القطاع في النمو الاقتصادي وتوفير الفرص النوعية.
ونوّه معاليه بمواصلة المملكة ترسيخ ريادتها الرقمية عالميًا، بعد تحقيقها المرتبة الأولى عالميًا للعام الثاني على التوالي في مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات 2026، والمرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية لعام 2025 الصادرين عن الاتحاد الدولي للاتصالات، والمركز الثاني عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن مجموعة البنك الدولي؛ تأكيدًا لتقدم بنيتها الرقمية وتطور خدماتها الحكومية، بما يخدم المواطن والمقيم ويرتقي بجودة الحياة.
وأضاف أن جاذبية المملكة للاستثمارات تتعزز مع تصدرها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاستثمار الجريء للعام الثالث على التوالي خلال 2025، باستثمارات بلغت 1.72 مليار دولار، بما يدعم نمو الشركات الناشئة وتوسعها، ويتيح للكفاءات الوطنية تحويل أفكارها إلى منتجات وحلول وشركات قادرة على المنافسة عالميًا.
وأكد معاليه أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس هذه المسيرة، من خلال تنمية مهارات أبناء وبنات الوطن، وتوسيع الشراكات مع كبرى الشركات التقنية العالمية، وتعزيز القدرات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والتصنيع التقني؛ لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية من الإسهام في صناعة المستقبل.
واختتم معاليه بالدعاء أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، مؤكدًا مواصلة العمل لتحقيق تطلعات القيادة، وخدمة الوطن، وتعزيز ريادته في العصر الذكي.
هو عبارة عن شبكة من الأشياء التي تحتوي على تقنية مضمنة تسمح بالاتصال بالإنترنت، كما تُشير إلى الاتصال الذي يحدث بين هذه ...