جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها
عقد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، عددًا من الاجتماعات الثنائية خلال مشاركة المملكة في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف، بحضور معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ومعالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم العوهلي، والمندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في جنيف السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة. وجاءت الاجتماعات مع كل من معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر محمد المناعي، ومعالي وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية باكستان الإسلامية شذى خواجة، ومعالي وزيرة العلوم والابتكار والتقنية والاتصالات في جمهورية كوستاريكا باولا بوغانتس زامورا، ومعالي وزير الابتكار والصناعة والعلوم والتقنية في جمهورية باربادوس جوناثان ريد. وناقشت الاجتماعات آفاق الشراكة بين المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة والصديقة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والبنية الرقمية، وبناء القدرات التقنية، إلى جانب تعزيز التعاون التقني، وتوسيع فرص الشمولية الرقمية، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير شراكات نوعية تدعم تعزيز التعاون المشترك. وتأتي هذه الاجتماعات ضمن إطار مشاركة المملكة في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد على هامش أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة 2026؛ تأكيدًا لدورها في دعم التعاون الدولي، وتسخير التقنيات المتقدمة لخدمة البشرية جمعاء والتنمية المستدامة، وبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا وموثوقية.
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- ماضية في ترسيخ دورها كشريك موثوق للمجتمع الدولي في سد فجوات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الدول والمجتمعات من الوصول العادل إلى ممكناته، بما يخدم الإنسان ويحمي كوكب الأرض ويفتح آفاقًا جديدة للازدهار. جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف، بحضور معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ومعالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، والمندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة، وقادة الحكومات، وصنّاع القرار والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني؛ لمناقشة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي في بناء نماذج آمنة وموثوقة وشاملة. وأشار معاليه إلى أن تركز القدرات المتقدمة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والنماذج الخارقة في عدد محدود من الدول، يفرض مسؤولية دولية مشتركة لضمان ألا تُترك غالبية دول العالم خارج ثورة الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المملكة تعمل على ربط الغرب بالشرق، والشمال بالجنوب، من خلال موقعها الإستراتيجي، وموثوقية بنيتها الرقمية، وقيادتها العالمية في الطاقة. وأوضح معاليه أن المملكة، بوصفها مركز العالم العربي والإسلامي، تلتزم بتطوير الممكنات التقنية والنماذج اللغوية التي تخدم شريحة واسعة من سكان العالم، وتسهم في تعزيز الشمولية اللغوية والثقافية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن أن تكون هذه التقنية أكثر إنصافًا وتمثيلًا لمختلف الشعوب والمجتمعات. ولفت معاليه النظر إلى أن المملكة تفخر بشراكتها الأساسية مع الأمم المتحدة في مبادرات الذكاء الاصطناعي، وبدورها في تأسيس منظمة التعاون الرقمي، بما يسهم في تمكين أكثر من مليار شخص من الوصول إلى أفضل ممكنات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف لبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة. وشدد معاليه على أن المرحلة الحالية تتطلب انتقالًا عالميًا من الحديث عن الوصول إلى الإنترنت كحق إنساني، إلى العمل على جعل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي حقًا من حقوق الإنسان، نظرًا لأثره المصيري في مستقبل البشرية، وحماية الكوكب، وصناعة فرص جديدة للتنمية والازدهار.
تشارك المملكة العربية السعودية في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد على هامش أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة التي تستضيفها جنيف خلال الفترة من 6 - 7 يوليو الجاري، بحضور عدد من الوزراء، وصنّاع القرار، وممثلي المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني من مختلف دول العالم.
ويترأس وفد المملكة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وعضوية معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، وبحضور كل من: المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في جنيف السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة، وعضو مجلس الشورى عضو اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى المعنية بالذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة د. لطيفة بنت محمد العبدالكريم، وممثلين من هيئة حقوق الإنسان، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري.
وتأتي هذه المشاركة في إطار المكانة الريادية التي رسختها المملكة عالميًا في مجالات تقنية المعلومات والبيانات والذكاء الاصطناعي، وما حققته من تقدم نوعي في بناء منظومة وطنية متكاملة للمعلومات والذكاء الاصطناعي، مدفوعة برؤية المملكة 2030، بما يعزز حضورها في المحافل الدولية شريكًا مؤثرًا في صياغة مستقبل التقنيات المتقدمة، والإسهام في تطوير حوكمة عالمية مسؤولة للذكاء الاصطناعي.
وتؤكّد هذه المشاركة التزام المملكة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير حوكمة شاملة وآمنة وموثوقة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي لسد فجوات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الوصول العادل إلى ممكناته بما يسهم في خدمة البشرية جمعاء، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وتعكس كذلك حرص المملكة على الإسهام الفاعل في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، من خلال تبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم المبادرات التي تسهم في الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بما يحقق التنمية والازدهار للجميع.
رغبةً منا في تمكين ونشر المعرفة الرقمية بين أفراد المجتمع لبناء مجتمع رقمي، نشارككم مجموعة من أبرز التقنيات الحديثة والمهمة في العديد من المجالات والقطاعات
هو عبارة عن شبكة من الأشياء التي تحتوي على تقنية مضمنة تسمح بالاتصال بالإنترنت، كما تُشير إلى الاتصال الذي يحدث بين هذه الأشياء والأجهزة والأنظمة الأخرى التي تدعم الإنترنت، ويمكن أن تكون هذه الأشياء آ...