Saudi Arabia Flag
موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ gov.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

مبادراتنا المجتمعية

تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها

188

ألف

مستفيد من مهارات المستقبل

2.4

مليون

مستفيدين الوعي والمعرفة الرقمية

47

منظمة غير ربحية

في الاقتصاد الرقمي

390

ألف

العاملين في مهن الاقتصاد الرقمي

آخر أخبار الوزارة

تقرير البنك الدولي 2026 يبرز تقدم المملكة في الاستثمار واستقطاب الكفاءات في الذكاء الاصطناعي
الأربعاء 12 أغسطس, 2026 تقرير البنك الدولي 2026 يبرز تقدم المملكة في الاستثمار واستقطاب الكفاءات في الذكاء الاصطناعي

قدّم تقرير التنمية في العالم 2026 الصادر عن مجموعة البنك الدولي بعنوان "وعد الذكاء الاصطناعي" صورة متقدمة لمكانة المملكة العربية السعودية في المشهد العالمي لهذه التقنيات؛ إذ وضعها ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي، وأبرزها وجهة جاذبة لكفاءاته، ونموذجًا في تكامل البيانات الحكومية.
 ويعكس هذا الحضور الدولي ثمرة دعم وتمكين القيادة الرشيدة -أيدها الله- عبر مسار وطني متكامل أسسته رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد قائم على البيانات والحوسبة والابتكار، وترسيخ موقع المملكة في صناعة مستقبل الذكاء الاصطناعي.
 ويُعد التقرير، الصادر مؤخرًا، أول تقييم شامل يقدمه البنك الدولي لآثار الذكاء الاصطناعي في الاقتصادات النامية، والفرص التي يتيحها للأفراد والمنشآت والحكومات، والمتطلبات اللازمة لتعظيم أثره التنموي وإدارة مخاطره.
 ويرتكز التقرير على ثلاثة محاور رئيسة ترسم أثر الذكاء الاصطناعي في التنمية، وهي: القدرات التي يتيحها لتوسيع الوصول إلى الخبرات ودعم اتخاذ القرار، والتركّز الناتج عن تمركز إنتاج النماذج المتقدمة والرقائق ومراكز البيانات في عدد محدود من الدول والشركات، والعوامل المكمّلة المتمثلة في البنية التحتية والبيانات والمهارات والمؤسسات.
 ومن خلال هذه المحاور، يقدم التقرير مسارًا متدرجًا يبدأ بتبنّي الأدوات المتاحة، ثم تكييفها مع اللغات والبيانات والمؤسسات والاحتياجات المحلية، وصولًا إلى تطوير التقنيات المتقدمة وبناها الممكنة.
 وأكد التقرير أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على امتلاك النماذج الأكبر فحسب، بل على بناء منظومة مترابطة تشمل الاتصال والحوسبة والبيانات والمهارات والمؤسسات، موضحًا أن الحلول الملائمة للسياق المحلي توسع الوصول إلى الخبرات، وترفع الإنتاجية، وتحسن الخدمات العامة، وتدعم النمو الاقتصادي.
 وفي محور التركّز، الذي يرصد تمركز البنية المتقدمة للذكاء الاصطناعي والاستثمارات المرتبطة بها، أشار التقرير إلى أن المملكة تجمع بين الحوافز الضريبية والمناطق الاقتصادية الخاصة لاستقطاب الاستثمارات في مراكز البيانات وبناء قدرات الحوسبة، في نهج وطني يربط جذب رأس المال بتطوير منظومة تشمل الكفاءات والشركات الناشئة والطاقة والبنية التحتية اللازمة لنمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
 وتتوافق هذه الإشارة مع النمو المتسارع في البنية التحتية الرقمية بالمملكة، إذ ارتفعت سعة مراكز البيانات من 68 ميجاوات في عام 2021 إلى 440 ميجاوات في عام 2025، ثم واصلت نموها لتبلغ 467 ميجاوات خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة تجاوزت 6% منذ بداية العام، وبما يقارب سبعة أضعاف مقارنة بعام 2021، كما بلغت تغطية شبكات الجيل الرابع والخامس 99% بنهاية عام 2025، ووصل متوسط سرعة الإنترنت إلى 216 ميجابت في الثانية، وهي ممكنات تدعم التوسع في الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
 وفي محور القدرات، أبرز التقرير قدرة المملكة على جذب الكفاءات المتخصصة، موضحًا أنها جاءت في عام 2025 ضمن الاقتصادات التي سجلت أعلى صافي تدفق للعاملين في الذكاء الاصطناعي لكل 10 آلاف عضو على منصة "لينكدإن"، إلى جانب لوكسمبورغ وأستراليا وسويسرا، كما سجلت المملكة صافي تدفق بلغ 3.08 ضمن فئة أبرز مؤلفي ومبتكري الذكاء الاصطناعي في العام نفسه، في نتيجة تعكس تسارع جاذبية البيئة التقنية السعودية للخبرات النوعية.
 ويواكب هذا الحضور نمو قاعدة القدرات الوطنية، إذ ارتفع عدد القوى العاملة التقنية في المملكة إلى نحو 426 ألفًا، محققًا نموًا تراكميًا بنسبة 186.6% مقارنة بعام 2018، عندما بلغ عددها 150 ألفًا، فيما ارتفعت مشاركة المرأة في مهن الاتصالات وتقنية المعلومات إلى 35%، بما يعزز تنوع المواهب واتساع قاعدة الكفاءات الداعمة للاقتصاد القائم على التقنية والابتكار.
 وفي محور العوامل المكمّلة، قدم التقرير تجربة المملكة نموذجًا في بناء البنية التحتية العامة للبيانات، وأشار إلى أن المنصة التي تديرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" تتيح تكامل بيانات أكثر من 60 جهة حكومية مع إبقاء البيانات داخل أنظمتها، ووضع التقرير هذه التجربة ضمن النماذج الداعمة لتبادل البيانات بصورة منظمة، بما يمكّن الجهات من تطوير تطبيقات أكثر فاعلية، ويرسخ الحوكمة والثقة وحماية البيانات.
 ويأتي هذا التقدم امتدادًا لمنجزات أوسع في الاقتصاد الرقمي، إذ ارتفعت مساهمته إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغ حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات، ما يعادل 199 مليار ريال، في عام 2025. كما حققت المملكة المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن مجموعة البنك الدولي.
 وعكس إعداد التقرير حضور المملكة في النقاش الدولي المتصل بسياسات الذكاء الاصطناعي؛ إذ ضمت اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى للتقرير معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، كما استفاد فريق التقرير من جلسات تشاورية بمشاركة مركز التنافسية والأعمال السعودي ومركز المعرفة المشترك بين مجموعة البنك الدولي والمملكة، إلى جانب جهات وطنية حكومية وخاصة وبحثية أسهمت بخبراتها في البيانات والاتصالات والحوسبة والابتكار.
 ويكتسب صدور التقرير أهمية خاصة بالتزامن مع موافقة مجلس الوزراء، في جلسته التي عقدت برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في 10 مارس 2026، على تسمية عام 2026 "عام الذكاء الاصطناعي" في المملكة، في تأكيد للاهتمام الوطني بتقنيات المستقبل ودورها في دعم التنمية والابتكار وتعزيز التنافسية.
 وتؤكد الإشارات الواردة في تقرير البنك الدولي أن المملكة تمضي في مسار متكامل في العصر الذكي، يجمع بين الاستثمار في البنية التحتية والحوسبة والبيانات، وتنمية القدرات، وبناء البيئة التنظيمية، وتوسيع أثر التقنية في الاقتصاد والخدمات، بما يرسخ مكانتها مركزًا عالميًا للبيانات والذكاء الاصطناعي، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
 

وزارة الاتصالات تختتم ورشة تدريبية لفئة الصم بالتعاون مع جمعيتي تواصل وآلي للروبوتات
الأربعاء 12 أغسطس, 2026 وزارة الاتصالات تختتم ورشة تدريبية لفئة الصم بالتعاون مع جمعيتي تواصل وآلي للروبوتات

نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالتعاون مع جمعية تواصل وجمعية آلي للروبوتات، ورشة تدريبية متخصصة في أساسيات الروبوت، خلال الفترة من 9 إلى 11 أغسطس 2026، في مقر الوزارة، بمشاركة عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة من فئة الصم.
وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من التعرّف على المفاهيم الأساسية للروبوت والبرمجة، وتطوير مهاراتهم التقنية من خلال أنشطة تطبيقية تتيح لهم بناء نموذج روبوت عملي، بإشراف مدربين متخصصين، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تراعي احتياجاتهم.
وتضمنت الورشة شرحًا مبسطًا لمكونات الروبوت وآلية عمله، والتعريف بأساسيات البرمجة والتحكم، إلى جانب تنفيذ تطبيقات عملية تسهم في تعزيز مهارات المشاركين وتحويل المعرفة النظرية إلى تجربة تعليمية ملموسة.
ويأتي تنظيم الورشة ضمن جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتعزيز الشمول الرقمي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من اكتساب المهارات التقنية، بالشراكة مع الجهات المتخصصة، بما يسهم في توسيع فرص التعلّم والمشاركة في مجالات التقنية والابتكار.
 

الأربعاء 22 يوليو, 2026 "وزارة الاتصالات" تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهارات القدرات الوطنية

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع إرنست ويونغ السعودية (EY KSA)، ومايكرسوفت، برنامج EY Microsoft AI Skills Passport، عبر المنصة الوطنية للتعليم الإلكتروني "FutureX" التابعة للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني وهو برنامج تدريبي رقمي متكامل يقدّم مقدمة شاملة حول الذكاء الاصطناعي والثقافة الرقمية، مع التركيز على الجوانب الأخلاقية والتطبيقات العملية، والاستعداد لمستقبل العمل في العصر الذكي.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من اكتساب المعارف والمهارات الرقمية الأساسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفهم استخداماته العملية في القطاعات الحيوية، من خلال رحلة تعليمية مترابطة تبدأ بأساسيات التقنية والبرمجة، وتمتد إلى مجالات الأعمال، والاستدامة، وقابلية التوظيف، بما يواكب متطلبات سوق العمل الحالي والمستقبلي.
ويركّز البرنامج على تعزيز فهم أساسيات التقنية والتمييز بين الأجهزة والبرمجيات ودورها في بناء الأنظمة الرقمية، إلى جانب التعريف بمفاهيم البرمجة ولغاتها وأنماطها، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات، مع استكشاف تطبيقاته المختلفة واستخدامه بشكل مسؤول في مجالات متعددة، بما يسهم في رفع الجاهزية الرقمية لدى المشاركين.
كما يتناول البرنامج دور الذكاء الاصطناعي في دعم الاستدامة، وريادة الأعمال، وتقنية المعلومات، إضافة إلى تنمية مهارات الاستعداد المهني، وبناء المسار الوظيفي في العصر الذكي، عبر تجربة تعليمية تطبيقية تعزز التفكير الرقمي والابتكار.
وتأتي إتاحة البرنامج عبر المنصة الوطنية للتعليم الإلكتروني "FutureX" في إطار دورها في تمكين الجهات من تقديم برامج التعليم والتدريب الرقمي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الفرص التعليمية النوعية، من خلال بيئة وطنية متكاملة تدعم تقديم المحتوى الرقمي بكفاءة وجودة، وتعزز التكامل بين الجهات ومقدمي التعليم والتدريب.
ويستهدف البرنامج جميع الطلاب من عمر 16 سنة فأكثر، ضمن جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لرفع الوعي بالذكاء الاصطناعي، وتسريع جاهزية الكفاءات الوطنية، وتنمية المهارات الرقمية لدعم الفرص الوظيفية المستقبلية. ومن المقرر أن يبدأ البرنامج في 26 فبراير 2026.
ودعت الوزارة المهتمين إلى التسجيل للاستفادة من البرنامج التدريبي وذلك من خلال الرابط: https://mcit.futurex.sa/courses/course-v1:mcit+AI+2026/about.

التنمر آفة لا نراها

مؤتمرات وفعاليات

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات

 

أحدث التقنيات

رغبةً منا في تمكين ونشر المعرفة الرقمية بين أفراد المجتمع لبناء مجتمع رقمي، نشارككم مجموعة من أبرز التقنيات الحديثة والمهمة في العديد من المجالات والقطاعات

منظومة التقنية وريادة الأعمال

آخر تحديث لمحتوى الصفحة : 13/08/2026 02:33 بتوقيت السعودية
Last Update Date For Page Content : 13/08/2026 02:33 Saudi Arabia Time

ملفات تعريف الارتباط

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة للتأكد من سهولة الاستخدام وضمان تحسين تجربتك أثناء التصفح. من خلال الاستمرار في تصفح هذا الموقع، فإنك تقر بقبول استخدام ملفات تعريف الارتباط.

سياسة الخصوصية