مؤتمر LEAP22 الرياض يُعلن عن استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار الوزارة
  • /
  • مؤتمر LEAP22 الرياض يُعلن عن استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة
مؤتمر LEAP22 الرياض يُعلن عن استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة
تغيير اللون تغيير حجم النص

01/02/2022

مؤتمر LEAP22 الرياض يُعلن عن استثمارات تتجاوز 6.4 مليارات دولار لدعم قطاع التقنية والشركات الناشئة

أعلن مؤتمر LEAP22 الذي تستضيفه الرياض عن استثمارات تزيد عن 6.4 مليارات دولار، لدعم التقنيات المستقبلية وريادة الأعمال التقنية، وتعزيز مكانة المملكة، بصفتها أكبر اقتصاد رقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال اليوم الافتتاحي لمؤتمر LEAP التقني الدولي، والذي يقام في مدينة الرياض حتى 3 فبراير.
وينعقد بدعم من قيادة المملكة وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية - حفظه الله - لدعم الاقتصاد الرقمي للمملكة تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
وشملت الاستثمارات والمبادرات إطلاق صندوق بروسبيرتي7 (Prosperity7) الاستثماري التابع لشركة أرامكو فينتشرز بقيمة مليار دولار، إضافةً إلى استثمار شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة بقيمة مليار دولار واحد، والذي يركز على دعم التقنيات المستقبلية، وكجزء من استثمارها الضخم.
وأعلنت "نيوم" عن إطلاق تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS الأولى في العالم، والتي ستوفر الخدمات لسكان وزوار هذا المشروع الهائل والذكي، كما ستطلق الشركة أيضاً منصة إدارة البيانات M3LD، وهي منصة لإدارة البيانات الشخصية، والتي ستمنح المستخدمين إمكانية التحكم ببياناتهم من جديد.
بدورها أعلنت شركة الاتصالات السعودية stc عن "مينا هاب" (MENA Hub)، وهو استثمار هائل بقيمة مليار دولار واحد في مجال الاتصالات والبنية التحتية الإقليمية، حيث سيدعم هذا المركز القطاع الرقمي وقطاع السحابة، واللذَين يشهدان توسعاً سريعاً في المملكة.
وشهد أول أيام مؤتمر LEAP التقني أيضاً إطلاق The Garage، وهي منصة جديدة أطلقتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لدعم الشركات الناشئة، وتعزيز الاستثمار وريادة الأعمال، والتي ستوفر بيئة شاملة لخدمات الشركات الناشئة المحلية والدولية؛ لمساعدتها على النمو لتصبح شركات التقنية الرائدة في المستقبل.
كما أعلنت مجموعة J&T Express Group، عن استثمارات بقيمة 2 مليار دولار بالتعاون مع شركة eWTP Arabia Capital وشركاء آخرين. وسيشهد هذا الاستثمار بناء J&T لمقرها الرئيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مدينة الرياض، وإنشاء شبكة واسعة من الخدمات اللوجستية الذكية ومنشآت التوزيع، والتي من شأنها توسيع نطاق وصول المملكة والارتقاء بها كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية المتطورة.
بدوره أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة: أن هذه الاستثمارات والمبادرات تُعدّ تجسيداً لجهود المملكة المستمرة في دفع عجلة نمو الاقتصاد الرقمي؛ لتحقيق الفائدة والتقدم للعالم أجمع، ولتعزيز الازدهار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُمثّل هذه الاستثمارات المرحلة التالية من توسع المملكة، بصفتها أكبر سوق تقني ورقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيراً إلى مكانة المملكة إقليمياً، وريادتها في استقطاب المواهب التقنية، باحتضانها 318 ألف موظف في قطاع التقنية، إضافةً إلى ارتفاع معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة بمجال تقنية المعلومات والاتصالات إلى 28% خلال السنوات الأخيرة.
وتُعدّ المملكة اليوم موطنًا لأضخم الاستثمارات في تقنية السحابة، حيث تستثمر الشركات الرائدة والمزودة لخدمات السحابة على نطاق واسع ومنها Google وAlibaba وOracle وSAP أكثر من 2,5 مليار دولار في تقنية السحابة بالمملكة. كما تشهد ريادة الأعمال ازدهاراً واضحاً، حيث تجاوز مجموع رأس المال الاستثماري في المملكة في عام 2021 إجمالي الاستثمار في عاميّ 2019 و2020 مجتمعَين.
وأعلنت شركة أرامكو فينتشرز ذراع رأس المال الاستثماري لدى شركة أرامكو السعودية، عن الإطلاق الرسمي لصندوق بروسبيرتي 7 الذي تبلغ قيمته مليار دولار. ويدعم الصندوق رواد الأعمال الطموحين لبناء شركات تحويلية، وإيجاد الحلول لبعض أكثر التحديات تعقيداً في العالم. ويزود صندوق بروسبيرتي7 الشركات المتضمنة لديه بالتمويل وعلاقات التواصل التي تحتاجها للتوسع، ودخول أسواق جديدة والوصول إلى النطاق العالمي.
ومن جانبه أكد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو السعودية أمين الناصر أن صندوق بروسبيرتي7 سيُسهم في توفير الأفكار المتميزة والقدرات البحثية المتطورة والتقنيات المبتكرة من جميع أنحاء العالم، من خلال دراستنا لمتطلبات كامل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، ودعم مجالات مهمة، مثل الرعاية الصحية والتعليم وتقنيات التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابع كبلوكتشين، لتوفير حلول فعّالة للتحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه البشرية في عالمنا اليوم".
من جهتها أعلنت شركة الاتصالات السعودية stc عن مبادرة "مينا هاب" التي تهدف إلى تأسيس شركة مستقلة باستثمارات تبلغ مليار دولار؛ لدعم البنية التحتية للكابلات البحرية ومراكز البيانات، مما يعزز بدوره المكانة الحالية للمملكة بصفتها المركز الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال الاستفادة من مزايا الموقع الجغرافي للمملكة في مركز المنطقة، ستدير الشركة وتواصل استثماراتها في الكابلات البحرية التي تشمل الكابلات الجديدة التي يتم تثبيتها في نقاط متعددة في أنحاء المملكة.
وستدير شركة الاتصالات أيضاً مراكز البيانات وستواصل الاستثمار في مراكز جديدة في جميع أنحاء المملكة والمنطقة والبُنى التحتية الرقمية الأخرى لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوطين المحتويات والخدمات السحابية لتحقيق أهداف الخطط الرقمية التي وضعتها المملكة.
وكشفت شركة الاتصالات السعودية عن شراكتها الإستراتيجية الجديدة مع شركة هواوي تيكنولوجيز التي ستشهد إنشاء مرافق لتصنيع معدات وأجهزة مراكز البيانات في المملكة، وذلك لتعزيز إمكانات المملكة في قطاع التقنيات الفائقة، وإنشاء سلاسل التوريد المحلية وتوسيع تبني الشركات السعودية للتقنيات الجديدة، والتي ستدعم زيادة المحتوى المحلي بشكل كبير وستُسهم بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
بدورها كشفت شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة عن خطط لإطلاق تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS، منصة ميتافيرس الثنائي الأولى من نوعها، حيث يمتزج الواقع الافتراضي مع العالم الحقيقي لإنشاء التجارب الواقعية المختلطة المعززة والفريدة.
وتُعدّ هذه التقنية منصة الواقع الافتراضي الإدراكي الوحيدة قيد التطوير التي تشمل كافة المزايا في منصة واحدة قابلة للتوسيع والتطوير، لتُشكل جسر وصل بين البيئتين الحقيقية والرقمية مع تقنيات الترجمة الفورية والصور الرمزية لشخصية المستخدم.
وتُعتبر تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS جزءًا من استثمار شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة بقيمة مليار دولار في مجال التقنيات المدعمة بالذكاء الاصطناعي، والتي تشمل أيضاً منصة إدارة البيانات M3LD التي تُمكّن المستخدمين من التحكم في بياناتهم.
وبين الرئيس التنفيذي لدى شركة نيوم التقنية الرقمية القابضة جوزيف برادلي أن مدن الواقع الافتراضي الإدراكي سترسم ملامح مستقبلنا، وهي رؤية تركز على جودة التجربة بدلاً من التركيز على الحجم. وتتخذ تقنية الواقع الافتراضي الإدراكي ميتافيرس XVRS تلبية احتياجات الإنسان كأولوية لها؛ فهي مصممة لمنح الأشخاص المزيد من الوقت والمساحة والسلامة المعززة. وستُمكّن منصة إدارة البيانات M3LD في الوقت ذاته المستخدمين من التحكم بملكية بياناتهم".
وأعلنت مجموعة J&T Express Group، إحدى شركات الخدمات اللوجستية الأسرع نمواً في العالم، عن استثمارها بقيمة 2 مليار دولار بالتعاون مع شركة eWTP Arabia Capital وشركائها لافتتاح مقرها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والارتقاء بإمكاناتها اللوجستية والتوزيعية في مدينة الرياض؛ لتقديم خدمات أكثر تميزاً للعملاء والشركاء المحليين.
وسيشمل الاستثمار توفير مراكز الفرز بمعايير عالمية، إضافةً إلى أنظمة مستودعات السيارات ومحطات الشحن الجوي ومراكز التجارة الإلكترونية، وغيرها من المرافق الصناعية الحديثة والبنية التحتية ذات الصلة، وذلك لتوفير الخدمات المتطورة القائمة على التقنيات المبتكرة لعملاء شركة J&T وشركائها.
من جانبه وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني معالي عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج "البنية التحتية والمرافق اللوجستية التي سيجري انشاؤها بموجب هذه الشراكة لن تسهم في تسريع عمليات التوزيع والشحن في المملكة وحسب، بل ستؤدي كذلك إلى تسخير الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة في قلب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجعلها المركز الرائد للخدمات اللوجستية المتقدمة".
وأشار مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة J&T Express جيت لي: "ستستثمر J&T خلال السنوات العشر المقبلة، بالتعاون مع eWTP Arabia Capital وشركائها الإستراتيجيين الآخرين، في المكونات المادية والبرمجية الأكثر تطوراً في المملكة وتدريب الفرق المحترفة الأكثر تميزاً وبناء أكبر مجمع صناعي لوجستي ذكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وأعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن The Garage، منطقة الشركات الناشئة، وهي مزيج يضم موقعا فعليا وحاضنة للشركات الناشئة ومُسرِّعا، والمزيد من المزايا التي ستوفر للشركات الناشئة المِنَح والاستثمارات والدعم في التسويق والتدريب ومساحات العمل المزودة بالخدمات الشاملة، إضافةً إلى إمكانية استخدام مختبرات التقنيات العميقة والاستفادة من المواهب وشبكات البحث، وغيرها من الحوافز الأخرى التي من شأنها أن تُمكّن الشركات الناشئة المحلية والدولية لتصبح شركات تقنية رائدة في المستقبل. وتهدف منطقة The Garage إلى إطلاق المشاريع الناشئة ذات الإمكانات القوية محلياً ودولياً.
وقال معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المشرف العام على فريق تأسيس هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار الدكتور منير بن محمود الدسوقي: "استُلهمت منطقة The Garage من البدايات المتواضعة لبعض أكبر الشركات في مجال تقنية المعلومات اليوم، وتهدف إلى تلبية كل ما تحتاجه الشركات الناشئة لتنمية أفكارها والارتقاء لتصبح من الشركات العملاقة القادمة في مجال التحول الرقمي حول العالم. وتقع هذه المنطقة في مكان مناسب بالقرب من المواهب الكثيرة والمرافق الحديثة، مما يوفر منطقة مثالية للإقلاع بالشركات الناشئة".
وأعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO)، وهي منظمة متعددة الجنسيات تأسست لتمكين الازدهار الرقمي للجميع، اليوم عن إطلاق جواز سفر الشركات الناشئة لتسهيل وتسريع وتخفيض التكلفة على الشركات الناشئة في تسيير أعمالها التجارية عبر الحدود، لتفتح أبواب الأسواق المربحة والتي يبلغ عدد سكانها مجتمعين أكثر من نصف مليار شخص.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى: "سيُسهم جواز سفر الشركات الناشئة في تخفيف الأعباء الإدارية والمالية وتسريع تسجيل الشركات والعمليات الأخرى لرواد الأعمال. وستتمكن الشركات الناشئة من خلال جواز السفر الجديد من دخول أسواق الدول الأعضاء الأخرى لدى منظمة التعاون الرقمي، وسيؤدي ذلك إلى دعم مهمتنا المتمثلة في تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لتنمية الاقتصاد الرقمي لدى كافة الدول".
ويوفر جواز سفر الشركات الناشئة الدخول السريع والدعم الكبير في أسواق ثمانية بلدان تابعة لمنظمة التعاون الرقمي. وسيتم إطلاق هذه المبادرة بدايةً في المملكة العربية السعودية ونيجيريا.
وأعلنت منظمة التعاون الرقمي خلال LEAP22 أيضاً عن مبادرة Elevate50 التي تم إطلاقها لدعم 50 ألف شركة صغيرة إلى متوسطة على مدى السنوات الثلاث المقبلة لبيع منتجاتها عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن توجِد مبادرة Elevate50 بدعم من منصة التجارة الإلكترونية الأردنية MakanE، إجمالي 5000 وظيفة تستهدف على وجه التحديد الشركات التي تديرها النساء والشباب.
يذكر أن المملكة تُعدّ أكبر سوق للتقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتجاوز حجم القطاع التقني فيها 40 مليار دولار. وتُعتبر الاستثمارات الجديدة التي أُعلن عنها خلال LEAP22 جزءاً من خطط المملكة المستمرة، وسعيها للتحول إلى اقتصاد رقمي قائم على الابتكار، والذي أسهم بالفعل في جعل المملكة واحدة من أسرع الأسواق الجديدة نمواً في مجال التقنيات المالية والمحتوى الرقمي في المنطقة.