"وزارة الاتصالات" تكّرم 30 سفيراً و20 شريكاً في مبادرة «العطاء الرقمي»

"وزارة الاتصالات" تكّرم 30 سفيراً و20 شريكاً في مبادرة «العطاء الرقمي»
تغيير اللون تغيير حجم النص

10/07/2021

"وزارة الاتصالات" تكّرم 30 سفيراً و20 شريكاً في مبادرة «العطاء الرقمي»

كرّمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم الخميس، 30 سفيراً من سفراء مبادرة العطاء الرقمي و20 شريكاً في المبادرة من مختلف القطاعات، وذلك في حفل أقيم برعاية معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم بن عبد الرحمن العوهلي.
ويأتي هذا التكريم في ظل النجاحات الملهمة والمتواصلة التي حققتها المبادرة، إذ استطاعت وبكل براعة توجيه أنظار العالم إليها بعد تتويجها في سبتمبر من العام الماضي بالمركز الأول في "جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات" في مسار التنوع الثقافي واللغوي.


وأوضح المهندس هيثم العوهلي أن مبادرة العطاء الرقمي استطاعت الوصول إلى أكثر من 18 مليون مستفيد في المجال التقني لتكون بذلك مصدرًا من مصادر نشر المعرفة الرقمية، فيما بلغ عدد برامجها التدريبية 1900 برنامج، مشيراً إلى أن المبادرة التي تضم أكثر من 250 ألف عضو تمكّنت من خلال أدواتها الإعلامية والتقنية المبتكرة الانتقال للعالم الافتراضي خلال الجائحة، وعملت على دعم 113 ألف مستفيد من الأسر ذات الدخل المحدود، من خلال حملة كلنا عطاء بأكثر من 28 ألف جهاز لوحي و 110 آلاف شريحة بيانات، وتقديم محاضرات افتراضية لتمكينهم من استخدام التقنية عن بعد.


وبين العوهلي، أن هذه النجاحات المتتالية إلى جانب عملها تعمل على تحفيز وتنمية القطاع غير الربحي رقميًا، وأسهمت في حصولها على المركز الأول في جائزة القمة، والتي تعد معيارًا دوليًا يبين جهود المبادرة، والذي يظل لسفراء وشركاء المبادرة نصيب كبير فيها، مبيناً أن هذا التكريم سيكون حافزاً لتعظيم أثرها وبلوغ غاياتها، خاصةً وأن عدد الشركاء بالمبادرة تجاوز 100 شريك محلي وعالمي، وتجاوز عدد المرشدين ببرنامج مسارك الرقمي 300 مرشد مع وجود قرابة 100 سفير حاليًا.


يُشار إلى أن مبادرة العطاء الرقمي والتي انطلقت في العام 2018 تهدف إلى نشر المعرفة الرقمية بين المجتمعات العربية حول العالم، وذلك في ظل التطور التقني الهائل الذي يشهده العالم، وتزايد الحاجة الملحّة للتقنية التي أصبحت حجر زاوية في التعاملات اليومية، كما تعمل المبادرة على إثراء المحتوى التقني العربي؛ عبر عدد من الوسائل المبتكرة والأدوات الخلقة، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والهواة التقنيين من مختلف دول العالم.