جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ .gov.sa
تحقق من أن الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
تهدف إلى بناء مجتمع رقمي مزدهر من خلال عملها على تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030، أطلقنا العديد من المبادرات إليكم أبرزها
اختتمت في المنطقة الشرقية أعمال النسخة الثالثة من هاكاثون الذكاء الاصطناعي للتوظيف وحلول الأعمال "AgentX"، بشراكة إستراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكُرم خلالها الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز مالية؛ تقديرًا لتميّزهم في تطوير حلول مبتكرة بالذكاء الاصطناعي تستجيب لاحتياجات القطاعات الحيوية.
وحصد فريق "سنبلة" المركز الأول عن مشاركته في مسار الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية، فيما حقق فريق "سبّاق SABBAQ" المركز الثاني في مسار الطاقة والصناعة، وجاء فريق "MIRSAD" في المركز الثالث في مسار الخدمات اللوجستية والموانئ، وذلك من بين 30 مشروعًا مشاركًا في الهاكاثون.
وجمع الهاكاثون الكفاءات الوطنية في تجربة تطبيقية تربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل، وتتيح للمشاركين تطوير أفكارهم وبناء نماذج أولية لحلول الأعمال، إلى جانب التواصل مع الخبراء والجهات المشاركة واستكشاف الفرص المهنية في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وشملت النسخة الثالثة أربعة مسارات رئيسة هي: الطاقة والصناعة، والخدمات اللوجستية والموانئ، وتجربة المستفيد وخدمة العملاء، والاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية؛ بما يوسّع مجالات الابتكار أمام المشاركين، ويوجّه قدراتهم نحو تطوير حلول تسهم في رفع كفاءة العمليات وتحسين الخدمات وتعزيز الاستدامة.
وتضمّنت رحلة الهاكاثون معسكرًا تدريبيًا افتراضيًا وورش عمل وجلسات إرشادية متخصصة، وصولًا إلى المرحلة الحضورية وعرض الحلول النهائية؛ لإكساب المشاركين خبرات عملية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وتحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتطوير والتطبيق.
ويأتي الهاكاثون ضمن الجهود الرامية إلى تمكين الكفاءات الوطنية من الإسهام في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتعزيز ارتباطها بالفرص الوظيفية النوعية، وبناء قدرات تدعم نمو الاقتصاد الرقمي وتنافسية المملكة في العصر الذكي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
دعت المملكة العربية السعودية إلى ربط رقمي مستدام بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتكامل في قدرات الحوسبة يحفظ سيادة بياناتها، وتفتح الطريق أمام شركاتها للمنافسة عالميًا؛ بما يعزز التكامل الخليجي في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحوّل الممكنات التقنية والاقتصادية لدول المجلس إلى قوة مشتركة تدعم ريادتها العالمية.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، خلال الاجتماع الـ30 للجنة الوزارية للبريد والاتصالات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في مملكة البحرين.
وأكد معاليه أن المملكة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، تعمل جنبًا إلى جنب مع أشقائها لتعزيز التكامل الخليجي، من خلال ثلاث ركائز تشمل الانتقال من الصمود الرقمي إلى الريادة في الذكاء الاصطناعي، وتكامل الطاقة والحوسبة مع حفظ سيادة البيانات، وبناء أسواق مشتركة لريادة الأعمال وتعزيز التنافسية العالمية.
وأوضح أن المملكة سخّرت ممكناتها وبنيتها التحتية لدعم استمرارية حركة البيانات والاتصالات في دول المجلس، بإضافة أكثر من 8.4 تيرابت في الثانية من السعات الدولية، ورفع القدرة الاستيعابية بنحو 80% لتصل إلى 18 تيرابت في الثانية، لافتًا إلى أن المملكة رفعت إلى الأمانة العامة ودولة الرئاسة مقترحًا لربط رقمي مستدام على غرار الربط الكهربائي؛ لترسيخ الصمود الرقمي ضمن منظومة خليجية مشتركة ومستدامة.
وفي مجال تكامل الطاقة والحوسبة، بيّن معاليه أن المملكة أتاحت مواقع متنوعة وقدرات كهربائية بواقع 14 جيجاواط لمراكز البيانات التي تخدم المملكة ودول المجلس والمنطقة والعالم، داعيًا إلى بناء نموذج مستدام للتعاون في هذه المراكز.
وشدد على أهمية فتح الأسواق ومواءمة المقاييس والمعايير أمام الشركات الخليجية؛ للانتقال من التنافس الإقليمي إلى التنافسية العالمية، مشيرًا إلى احتضان دول المجلس أكثر من 20 شركة مليارية، واستحواذ المنطقة الخليجية على نحو 95% من استثمارات رأس المال الجريء في المنطقة، بما يعكس الفرص الواسعة أمام ريادة الأعمال والابتكار.
وأكد معاليه أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل كمنظومة خليجية واحدة في البيانات والحوسبة والسحابة والذكاء الاصطناعي، وتطوير بنية مترابطة تتيح للمواطنين والشركات الاستفادة من خدماتها بكفاءة وسهولة عبر دول المجلس، مشددًا على أن ربط الممكنات القائمة وتكاملها يشكلان أساسًا لتعزيز قدرة دول الخليج على المنافسة عالميًّا.
عقد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، اجتماعات ثنائية مع الوزراء المعنيين بالاتصالات وتقنية المعلومات في مملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر، على هامش مشاركته في الاجتماع الـ30 للجنة الوزارية للبريد والاتصالات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمملكة البحرين؛ لتعزيز الشراكات التقنية ودعم التكامل الخليجي في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
واجتمع معاليه مع معالي وزير المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وناقشا تعزيز الشراكة السعودية البحرينية في تطوير البنية التحتية الرقمية، واستمرارية خدمات الاتصالات، وتوسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
كما اجتمع مع معالي وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت الأستاذ عمر سعود العمر، وناقشا تعزيز الشراكة السعودية الكويتية في تطوير البيئة التنظيمية الرقمية، ورفع جاهزية البنية التحتية للاتصالات، وتوسيع التعاون في التقنيات المتقدمة.
وفي اجتماع مع سعادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة قطر محمد بن علي المناعي، ناقش معاليه تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية المواهب الرقمية، وتمكين نمو الشركات التقنية وتوسعها.
هو عبارة عن شبكة من الأشياء التي تحتوي على تقنية مضمنة تسمح بالاتصال بالإنترنت، كما تُشير إلى الاتصال الذي يحدث بين هذه ...