الخطة الخمسية الثانية
وفق الأمر السامي الكريم رقم 7/ب/53847 وتاريخ 13/11/1424هـ، تهدف الخطة - من خلال رؤيتها- إلى "التحول إلى مجتمع معلوماتي، واقتصاد رقمي، لزيادة الإنتاجية، وتوفير خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لكافة شرائح المجتمع، وفي جميع أنحاء البلاد، وبناء صناعة قوية في هذا القطاع لتصبح أحد المصادر الرئيسة للدخل".
وتشرف وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات على متابعة تنفيذ الخطة الإستراتيجية وإعداد خططها الخمسية. وتمَّ بحمد الله الانتهاء من إعداد الخطة الثانية للاتصالات وتقنية المعلومات، وفق منهجية ركزت على المجالات التي تصب مباشرة في تحقيق رسالة الخطة الثانية للمرحلة القادمة، لتحقيق رؤيتها بعيدة المدى، وعلى التوازن بين:
 
  •  الأهداف القريبة والبعيدة: حيث تبنت الخطة الثانية (17) هدفاً محدداً انبثقت من الأهداف الإستراتيجية العامة السبعة للخطة.
  •  العوامل المحلية والخارجية: وتتمثل في الإمكانات والقدرات الذاتية - نقاط القوة والضعف - الميزات النسبية - قوى العرض والطلب في القطاع، وبين العوامل الخارجية المتمثلة في متطلبات التنمية - وحاجات القطاعات - والتوجهات العالمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وبما يتناسب مع أهداف وغايات المملكة في التحول إلى مجتمع المعلومات.
  •  الاحتياجات الحالية والآمال والطموحات المستقبلية: وذلك من خلال تعرّف واعي للوضع الراهن والدروس المستفادة، وإدراك لنواحي الاحتياج الحالي في كافة المجالات المهمة لتحقيق التحول (جاهزية البنى التحتية، الاستخدام، المهارات والقدرات) مع العمل على تحقيق تطلعات وآمال المستفيدين وذوي العلاقة فيما يتعدى الإمكانات الحالية؛ وذلك لإيجاد الحافز نحو التغيير.
 
     وتبنت الوزارة ضمن منهجيتها لإعداد الخطة الشراكة والإسهام في البناء، فقد شارك في إعداد الخطة مئات من المسؤولين والمختصين من الجهات الحكومية والقطاعين الأكاديمي والخاص. كما أتيحت لشرائح المجتمع كافة المشاركة في طرح الآراء والمقترحات، من خلال بناء موقع إلكتروني لهذا الغرض. وعقدت عشرات الاجتماعات وورش العمل، وتمـَّت مراجعة الخطة على أكثر من مستوى، وقد عُرضت مسودة الخطة لتلقي مرئيات الجهات ذات العلاقة والجمهور. وتمَّ  تلقي ملاحظات ومرئيات الجهات التنفيذية، وتمَّ تحليلها ودراستها، والتوصل إلى رؤى موحدة بشأن تنفيذ البرامج والمشاريع.
وركزت الخطة على ثلاث نطاقات، تتوزع عليها الأهداف المحددة للخطة الثانية بشكل متوازن، يضمن عدم تركز الأهداف في جوانب، وإغفال جوانب أخرى لا تقل أهمية، وهي:
 
• نطاق البنية التحتية (4 أهداف محددة):
 تحتوي البنية التحتية على المكونات المشتركة والضرورية لخدمة أنشطة القطاع وعملياته، نحو تحقيق رسالته، والقيام بمهمته. وتشمل البنية التشريعية والتنظيمية والبنية المادية والبنية المعلوماتية والبنية المالية.
 
• نطاق العمليات الداخلية للقطاع (13 هدفاً محدداً):
ويتضمن مجمل الأنشطة والعمليات الاقتصادية وغير الاقتصادية داخل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التي يتعين عليه القيام بها والتركيز عليها لأداء الرسالة الموكلة إليه، وسعيـًّا لتحقيق الرؤية بعيدة المدى.
 
• نطاق القيمة المضافة:
وهي الفوائد والمخرجات المتحصلة التي سيعمل القطاع على تقديمها لمنظومة الوطن بقطاعاته المختلفة وشرائحه المتنوعة خلال السنوات الخمس المقبلة.
 
كما حددت الخطة الخمسية الثانية أربعة منطلقات، تمثل الركائز التي تتمحور حولها الأهداف المحددة لتحقيق رسالة الخطة الخمسية الثانية للتحول لمجتمع المعلومات. وتتمثل رسالة الخطة الخمسية الثانية في "أن يعمل قطاع الاتصالات وتـقـنية المعـلومات في المملكة العربية السعودية على تحسين مستوى رفاهية المواطن السعـودي بالتركيز على دعـم الاقـتـصـاد الوطني ودعـم التعـليم والتأهـيل والبحوث وتعـزيز الأمن المعـلوماتي الوطني، وذلك من خلال التركيز على المنطلقات التالية:
 
  •  إيجاد صناعة اتصالات وتقنية معـلومات منافـسة.
  •  إيجاد كوادر وطنية مؤهـلة ومتميزة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.
  •  توفير خدمات اتصالات وتـقـنية معـلومات ذات كفاءة عالية وبتكلفة مناسبة.
  •  إيجاد منظومة أمن معلوماتي وطني قوية ومتكاملة."
 
وتضمنت الخطة (83) مشروعاً، يتولى تنفيذها العديد من الجهات الحكومية، كجهات رئيسية في التنفيذ أو مشاركة. وتمَّ التنسيق والتوافق مع الجهات التنفيذية على الارتباطات الإستراتيجية للمشاريع، وتحديد مسمياتها وأهدافها، ومؤشرات الأداء، والجهات المشاركة في التنفيذ.