مراحل تطور القطاع

 تاريخ قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة حافل بالمنجزات الخيرة بدءاً من إنشاء مديرية البرق والبريد والهاتف في عهد المغفور له الملك عبد العزيز عام 1345هـ ،وانتهاء بوزارة معنية بالاتصالات وتقنية المعلومات. وقد أولت الدولة الأطر التنظيمية والتشريعية اهتمامها ، فأعيدت هيكلة القطاع، وأنشئت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ، وصدر نظام خاص بالاتصالات. ويجري – حالياً - إقرار نظام التعاملات الإلكترونية الذي يوفر الإطار القانوني للتعاملات الإلكترونية، ويضفي الحجِّية على التوقيع الرقمي، ويحفظ حقوق الأطراف المتعاملة إلكترونياً، وكذلك يجري إقرار نظام جرائم الحاسب الآلي والإنترنت الذي يحفظ خصوصية المستخدم ويعاقب على إساءة الاستخدام. وفي السياق نفسه ، واستمرارا في إجراءات تحرير القطاع و التوسع في المنافسة، وإيجاد مناخ يتسم بالوضوح والعدالة والشفافية والمصداقية ؛ تم فتح سوق الهاتف الجوال، وأصدرت أول رخصة لمشغل إضافي فازت بها شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، مع رخصة لمشغل الجيل الثالث. وكان الإقبال شديداً على الاكتتاب في هذه الفرصة الاستثمارية؛ مما يؤكد ثقة المستثمر السعودي والأجنبي في هذا القطاع ، وقدرته على النمو في ظل اقتصاد وطني قوي. وقد أصدرت خمس رخص لتقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية باستخدام الأطباق الصغيرة المعروفة بنظام (VSAT) كما أصدرت رخصتان لتقديم خدمات البيانات، وتقوم الهيئة حالياً بدراسة السوق وتحديد الإجراءات اللازمة لإصدار رخصة ثالثة لمقدم خدمة الهاتف الجوال ، وكذلك رخصة ثانية لتقديم خدمة الهاتف الثابت .

تمشياً مع التوجه العالمي نحو دمج الاتصالات وتقنية المعلومات تحت مظلة قطاع واحد، فقد تم تكليف وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بمهام الإشراف على تقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية ، وبدأت انطلاقة الوزارة والهيئة في هذا الاتجاه من عدة جوانب منها:-

- استكمال إعداد الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات.تأسيس برنامج وطني مشترك للحكومة الإلكترونية.

- إعداد إســتراتيجية تطبيق الحكومة الإلكترونية، والعمل على إعداد خطة تنفيذية لها.

- العمل على بناء مركزٍ وطنيٍ للتصـــديق الرقمي والتوقيع الإلكتروني.

- العمل على تأسيس مركزٍ للحكومة الإلكترونية.

- تطوير بوابة إلكترونية للخدمات الحكومية.

- التعاون مع الجهات ذات العلاقة لوضع تصنيف شركات ومؤسسات الاتصالات وتقنية المعلومات. 

وإحساساً من الوزارة والهيئة بعظم مسؤوليتهما عن هذا القطاع فقد أطلقت عدة مبادرات وطنية مثل:

- مبادرة الحاسب المنزلي، التي تهدف إضافة مليون جهاز حاسب آلي منزلي خلال خمس سنوات ، ومضاعفة أعداد مستخدمي الإنترنت ، وتشجيع صناعة الحاسب الآلي والبرمجيات في المملكة.

- إطلاق جائزة التميز الرقمي لتشجيع المحتوى العربي على الإنترنت.

- مبادرة النماذج الإلكترونية للتعاملات المالية بين الأجهزة الحكومية.

تعمل الوزارة كذلك ، بمشاركة جهات عدة، على وضع الآليات اللازمة لدعم صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات مثل:

- إيجاد آلية لتمويل صناعات الاتصالات وتقنية المعلومات .
- إيجاد حاضنات لمشاريع الاتصالات وتقنية المعلومات .
- إعداد تصنيف مناسب لأعمال تقنية المعلومات .
- وضع نظام للتعاملات والتوقيعات الإلكترونية . 
- وضع نظام لجرائم الحاسب الآلي والإنترنيت.

القائمة الرئيسية